انقطاع الطمث والصداع النصفي

ما هو الصداع النصفي؟

الصداع النصفي هو صداع حاد ومتكرر يمكن أن يكون له تأثير كبير على نوعية حياة الشخص. وغالباً ما يكون مصحوباً بأعراض أخرى مثل الاضطرابات البصرية والغثيان والقيء والحساسية للضوء والصوت والتهيج والإرهاق والتعب والضيق.

كيف يمكن أن يؤثر انقطاع الطمث على الصداع النصفي؟

منذ أوائل الأربعينيات من العمر، يمكن أن تصبح الدورة الشهرية أكثر تقلباً، مع تقلبات في مستويات هرمون الاستروجين، مما يؤدي إلى زيادة تواتر الصداع النصفي. مع انخفاض هذه التقلبات في الفترة التي تسبق انقطاع الطمث وما بعدها، قد تجد بعض النساء أن الصداع النصفي لديهن يتحسن بعد انقطاع الطمث.

ما هي خيارات علاج الصداع النصفي أثناء انقطاع الطمث؟

فيما يلي 7 علاجات ممكنة لمرضى الصداع النصفي أثناء انقطاع الطمث.

  • العلاج التعويضي بالهرمونات البديلة (HRT): قد تستفيد بعض النساء في سن اليأس من العلاج التعويضي بالهرمونات البديلة (HRT)، والذي يمكن أن يساعد على استقرار التقلبات الهرمونية وتقليل تواتر الصداع النصفي وشدته. إذا كنتِ تعانين من الصداع النصفي المصحوب بأورة (تغيرات في الرؤية)، فغالباً ما يُنصح باستخدام الإستروجين الذي يتم إعطاؤه عن طريق الجلد، حيث لا يوجد خطر متزايد من حدوث جلطات دموية عند إعطائه بهذه الطريقة. سيتمكن طبيبك من مناقشة نهج العلاج الفردي معك.
  • تعديلات نمط الحياة: يمكن أن تلعب التغييرات في نمط الحياة دوراً حاسماً في إدارة الصداع النصفي. ويشمل ذلك الحفاظ على جدول نوم منتظم، والحفاظ على رطوبة الجسم، والتحكم في التوتر، وتجنب العوامل المحفزة (بالنسبة لك) مثل بعض الأطعمة والكحول والكافيين المفرط.
  • الأدوية: قد يوصي مزود الرعاية الصحية الخاص بك بأدوية خاصة بالصداع النصفي، مثل أدوية التريبتان أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) أو الأدوية الوقائية مثل حاصرات بيتا أو حاصرات قنوات الكالسيوم أو الأدوية المضادة للصرع. يعتمد اختيار الدواء على مدى تواتر الصداع النصفي وشدته وبالطبع على ما تفضله أنت.
  • العلاجات التكميلية: تشعر بعض النساء بالراحة من خلال العلاجات التكميلية مثل الوخز بالإبر أو العلاج بتقويم العمود الفقري أو المكملات العشبية. تأكدي من استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل تجربة هذه الأساليب.
  • التغييرات الغذائية: قد يكون من المفيد الحفاظ على نظام غذائي صحي وتحديد الأطعمة المحفزة وتجنبها. تشمل محفزات الصداع النصفي الشائعة الأجبان المعتقة واللحوم المصنعة والأطعمة التي تحتوي على إضافات صناعية. يمكن أن يكون الكحول أيضًا محفزًا للبعض.
  • ممارسة الرياضة: يمكن أن يساعد النشاط البدني المنتظم في تقليل تكرار الصداع النصفي وشدته. ومع ذلك، من الضروري العثور على روتين التمارين الرياضية الذي يناسب احتياجاتك الفردية ولا يحفز الصداع النصفي.
  • تتبع الصداع النصفي: يمكن أن يساعد الاحتفاظ بدفتر يوميات الصداع النصفي في تحديد الأنماط والمحفزات، والتي يمكن أن تفيد خطة علاجك.

يمكن London Gynaecology المساعدة

تواصل معنا اليوم لمعرفة المزيد عن كيفية تقديم المساعدة وحجز موعد مع أحد الاستشاريين المتخصصين لدينا.